هكــــذا أكـــون

Monday, February 28, 2011


مذكرات شابة مصرية غاضبة
ربما كانت محاولاتنا المستميتة لأخذ بعض حقوق الرجال لم تتعد كونها مجرد محاولات.ربما كانت صرخاتنا المدوية أحنا رجالة مجرد صرخات منبوحة.ربما كانت هي أقرب الي الأعتراف أننا نتطلع الي الوصول الي حقوقهم ,وأن النساء ليسوا كالرجالة..,لكن أرادتنا بأن نكون في منزلتهم جاءت علي غصب منا.لمجتمع يسمح للولد ويمنع عن البنت..هو الولد و الرجل و الذكر..وهي الأنثي فقط لا يهم طفلة أو حتي إمرأة..هو صاحب السمو في بلاط الديكتاتورية دائماً..وهي صاحبة السمو أحياناُ
ربما لا يكون كلهم كذلك ولكن أغلبهم كذلك.إن أبسط دليل أن تُقارن لائحة ممنوعات البنت و محظورتها.ستجد "اللستة" لا تكاد تنتهي! فإذا جئنا علي ذِكر الذكر-وهنا لايهم كونه ولد أم رجل,الأهم كونه الذكر-يتوجب علينا أن نغير الأسم من ممنوعات الي أشياء غير مستحبة,فكيف لنا أن نُلصق محظورات بالذكر,فأنها لا تليق بالمرة!أما عن اللستة فلا تقلق بشأنها فهي غير موجودة بالمرة!!فنحن نُعلم الولد بأنه سيشب رجلاً سريعاً أما البنت فهي دائماٌ و أبداً فيطور النمو لن تستطيع أن تخرج من قوقعة الأعراف و التقاليد التي لاأعرف من أين جاءت و كيف تحرر منها الولد بهذه السهولة دون أي معاناة من جانبه..هل هو القدر؟؟ و لكن أي قدر هذا الذي يجعلنا في ريبة من أمرنا..لماذا لا تُترك لنا بعض الحرية؟؟
يا أبي أنني لا أهاجم الرجال لأنني لا أجرؤ أن أهاجمك ولكنني أهاجم العقلية الت تعود بنا سنون الي الوراء,وتقذف بنا بعيداً الي اللاشيء..يا أبي هل تساءلت يوماً من أين يأتي التمرد؟ أنه يأتي من الكبت..هل تساءلت يوماً كيف سأحس بانضج وهناك حظر تجول دائم علي حرية أفكاري؟!..فأنا وإن سرحت في قراراتي,تصدمني ردود أفعالك..ننادي بالحرية و النضوج الفكري و يطلع كله في الأخر زي "كلام الجرايد" تقراه بس متصدقهوش!!
يا أبي أنني أريد الحرية لي و لكل بنات جيلي..لانريدها عنوة ولا نريدها حتي أستعطافاً! نريدها حقاً رسمياً مشروعاً..يا أبي المشكلة ليست بك وحدك..فلست وحدك من يقوض حريتنا ولست وحدي ممن يحلمون بالحرية..المشكلة في طريقة تربية تعود بنا الي الوراء..تجعل من البنت فاجرة قليلة الحياء اذا تعدت عقارب الساعة ساعة الحظر..وتجعل من الجيران شهود أثبات علي واقعة أنعدام الحياءعند هذا الجيل.وتجعل التحرش وصمة تُدين أصحاب الحق و تكمم الأفواه وتترك المُدان ..تجعلك تغضب و تنفجر ولكن لا مانع من أن تكيل للبنت أيضاً بعض الأتهامات! فهي لزماً ولابد أن تكون أخطأت و أعطت لمن لا يستحق المجال...لا أيها السادة..أنه ليس بذنبها ولا أن تطلع البنت مع طلوع الشمس و تغيب مع مغيب الشمس هو الحل..لإأي شئ وارد حتي في وضوح النهار.فمن يفعل ذلك لا يبالي بنهار أو ليل! أرجوكم لا تفرضوا علي كاهلنا المزيد من الأعباء لمجرد أن وضعتنا أمهاتنا أناث.."وليس الذكر كالأنثي" أعلم! وليس هذا أيضاً أنتقاصاً منها!
أتساءل ما هو هذا القناع الذي تخفون به زيف كذبكم؟! قناع أو أكذوبة "الرجل الشرقي المحافظ"..فهل أصبح هناك راجل شرقي و راجل مش شرقي ..ما الأتنين رجالة!ما هذه العبودية للتملك! تدعي الحق بأنها ملكك..زوجتك..أختك..وأن يكن؟!فالمثل ينطبق عليها أذن
..
لاتظن أنك قد تتحكم بها بريموت كنترول,وإن أتاحت لك المجال..فسيأتي حتماً اليوم الذي تدرك كم فرطت في قناعاتها لأجل رجل لايبالي ألا بقناعاته الشخصية..ولا يراها ألا أنعكاساً له! فأحذروا لأن غسيل المخ لن يدوم!
الرجل يسمي مولوده أو مولودته,أما الأم أذا كانت لا تريد هذا الأسم ,فعليها أن تتعايش معه..لأنه الرجل وهو صاحب القرار علي أي حال..وكأن الرجل هو الذي حمل تسعة أشهر و وضع و سهر..من يعطيه ذلك ؟ القانون!! هذا أبسط مثال,فبالقانون أحياناً يحيا الرجل و تموت المرأة!! غيظاً أو كمداً أو قهراً !

Labels:

Sunday, November 02, 2008



كانت تجلس في هدوء مستقلية الحافلة,تجلس بجوار الشباك ..أرادت ان تختلي بنفسها قليلا ,,كم اصبح من الصعب أن تجد هذه الحظة وكم أصبح من المستحيل أن يعطيك أياها من حولك..وسط نظرات تلاحقك,,تتعقبك..نظرات كالسهام تكاد تصيبك ..تحس انك تريد ان تستر من فضيحة لم تفعلها ,ومن جرم لم ترتكبه..تكاد تريد ان تطرد هذه الأفكار من تفكيرها وان تفكر في شيئاً أكثر ايجابية,شيئأ يجعلك أكثر أسترخاء ..لم تكد تقتنع بتلك الفكرة وتتجنب انتقاد سلوكيات مجتمعها حتي ولو لم تكن تعجبها..فأذا صوت يخرجها من هذه الحالة..صوت أجش ..أنه أحدهم يريد ان ينزل..كانت هذه في الناحية القابلة لمدرسة ثانوية شهيرة,,معروف طلابها كغيرهم من معظم الطلبة في هذه المرحلة بالأنفلات وانعدام الأخلاق..انتبهت ليلي الي ان الحافلة اذا استمرت بهذا المعدل فأنها لن تلحق المحاضرة هكذا..فأذا بها تبحث في حقيبتها عن الساعة لتري ما اذا كانت متأخرة أو شيء..فأذا بقبضة قوية لكمتها...انتفضت واذا بأثر اللكمة لازال يهزها وتشعر بوجهها ملتهباً حاراً رغم أن الجو ليس بالحار,,كان هذا أحد طلبة المدرسة الثانوية أراد أن يتحرش بها,,فما كاد أن فعل هذا حتي جري..ولم ينتبه أحد سواها الي ما حدث..مانا تفعل أتستوقف الحافلة التي كانت تركبها؟؟ومانا ستفعل بعد؟؟انها فقط تريد أن يعطيه درساً لن ينساه..لأنه هكذا لن يوقفه أحد ,,ان لم تكن هي الأولي,قد لا تكون الأخيرة!أخذت تنظر من الشباك فأذا به يجري!!أي جبان هذا؟!أعاقل هذا حتي يفعل ما فعله؟ومانا أستفاد؟قفقط لكي يرضي غروره ..لكي يثبت أن المرأة كائن ضعيف ,ولكنه لا يعلم أن الضعفاء وحدهم هم من يتحرشون بمن أضعف منهم..شيئاً من الضحك علي الدقون!!انطلقت الحافلة ولم يكن أحداً يشعر بشيء..كادت ليلي أن تنفجر بالبكاء لولا أن ها تمالكت أعصابها..أكثر ما كان يحزنها أنها لم توقفه عند حده,لم تكد الوقت الكافي فكان هو قد جري والحافلة قد أنطلقت..حتي وصلت الجامعة..وصلت وياليتها لم تصل ..ليت ليلي لم تنزل هذا اليوم! ولكنها حتي ولو لم تكن نزلت كان مثله سيكون في أنتظارها يوم من الأيام...من وقتها شيئاً ما قد تغير في ليلي وان لم تعرفه عن يقين بعد..لا تعلم !!ولكنها أصبحت تخشي "الشباك" منذ ذاك الحين..لقد أصبتموها بالرهاب!..

Labels:

Friday, September 19, 2008

في هذا اليوم عندما كنت أستقل الحافلة,وأوشكت علي عزل نفسي عن العالم الخارجي وصخبه..وجدت أنه من رابع المستحيلات أن أختلي بنفسي ..فمن تجلس بجواري تتحدث في تليفونها المحمول وأخذت تقص مشكلاتها في العمل وكيف أن هذا الوضع أصبح لا يٌطـاق..ثم أخذت أٌردد في سري أن ما أنا فيه وقتها هو حقاً مالا يُطــاق.ولكنني كنت مخطئة فأنا لم أشهد شيئاً بعد..فما خفي كان أعظم ..فهذه البنت المطحونة أرادت أن تٌنقس عن غضبها فأذا بها تُخرج تليقونها المحمول وتشغل بضعة أغاني الأغنية تلو الأخري..مثلها كمثل كثير من الناس الذين يجبرونك علي سماع أغانيهم بالاكراه..أولم يفكر أحدهم أن أحداً ممن بجوارهم لا يريد أن يستمع الي هذا الهراء..أم أن أحدهم رأسه تكاد تنفجر وهو في دون الحاجة الي أن يشغل له أحدهم بعضاً من هذه الأغاني الهابطة لنصبح نحن في مولد وصاحبه غايب!!ألا يوجد أختراع أسمه سماعات أذن!!مالي أنا ومال المخطوبين ومشكلاتهم لأجد من يتحدث في تليفونه خلفي الي خطيبته..لأجد سيل المشكلات والأتهامات تنهال علي بحكم موقعي وكأنني خطيبته ..في وسط خضام مشاكل تافهه وقلة أحترام من الطرفين ..ووجدت نفسي لا مفر من أن أتنازل تمـاماً عن فكـــرة الأختلاء بالنفس تلك! -

Sunday, June 08, 2008

أعادة حسابات
أحاول أن أنظر للأمور من جانب مختلف
أحاول أن أركز علي الأ شياء التي غفلت عنها من قبل
أحاول أن أجعل لحياتي طعم أخر غير هذا الروتين الذي سئمت مذاقه
مجرد محاولات
قد تجدي
لعل وعسي

Saturday, April 05, 2008





في هذا اليوم رأيتها..عينيها تبرق كالعادة,ولكن هذه المرة مختلفة عن المرات السابقة..هذه المرة كانت تبرق من الألم ..ألم الفراق.أخر مرة رأيتها فيها كانت تتجول هي وخطيبها لتكمل جهازها..كانت عينيها تكاد تقفز من الفرح ,فلقد تحقق حلمها,,أخيراً هي وخطيبها سيتوج حبهما بالزواج كما كانت تتمني دائماً..وبالفعل فقد تزوجا ..فمالهذه النظرة في عينيها؟؟ومالها تقف وحدها؟؟..أنه القدر ببساطة أسترق زوجها منها وهي لم تهنأ منه بعد..أسترقه منها وهي تحمل في أحشائها طفلهما..أسترقه حتي دون أن يشهد اللحظة التي يري طفله فيها النور..كانت تتخيل أنه هذا الزواج هو البداية..بداية الحب الذي لا ينتهي..فما كان هذا الحب سوي بداية النهاية..ولكنه لم يتركها وحيدة,,فلقد خلف لها أبنهما..فلذة من كبده..أو لو يعلم؟؟كيف أنها تتذكره كل يوم..ومنذ متي وهي تنساه فهي تراه في عينيّ طفلهما كل يوم..الأن تيقنت فقط من عبث الحيــاة..لا تأمن أبداً للحظات السعادة ..ولا أعلم أيكون طفلهما نعمة لها يملأ الفراغ الذي طرأ علي حياتها..أم تذكرة لها بألم الفراق؟؟

Labels:

Monday, March 03, 2008


أيه أخلاق الناس راحت فين؟



أدفنت خلاص..ماعدش فيه أخلاق في الزمن ده



بس لسه فيه ناس محترمين-



أما تقبليهم أبقي قوليلي!..دول أصلهم شواذ القاعدة



صحيح فيه ناس بتحترم المرأة وتقدرها



وفيه ناس تانية بتنتهك خصوصياتها بكل فجاجة..مش هاين عليهم يسيبوا الناس في حالها..لازم ينغصوا حياتها ..ليه وليه يسيبوها في حالها؟



بس؟-



من غير بس..كام مرة مشيتي في الشارع من غير ماحد يضايقك



كام مرة مشوفتيش الناس بتبوصلك كأنك عاملة عاملة



كام مرة ملقيتيش عنين بتلاحقك



وياريتها وصلت لحد كدة ..



أمتي حنمشي في الشارع وأحنا مش خايفين؟



أمتي حنلاقي الناس تخليها في حالها؟



ولأمتي حنقدر نستحمـل بأه؟

Labels:

Monday, February 11, 2008

كنت أكره كثيرا الأطفال وهم يلعبون بالشارع بصياحهم المستمر وضجيجهم المتواصل وصوت الكرة وهي ترتطم بالأرض وكأنها تحدث رجة عنيفة, كثيراً ما راودني هذا الشعور ولكنني لا أعلم لمَ هذه المرة بالذات التي أستطعت أن أصرفه فيها,ربما لأنني تذكرت أنني كنت في وقت من الأوقات كنت واحدة مثلهم تماماً ومنهم أيضاً ولكن جيراننا وقتها لم يكن لديهم صبرنا اليوم وألهاء أنفسنا عنهم بالأعتياد الي مثل هذا علي أنه واقع قد لن يتغير سوي بأن ينضج كلاً منهم ويلتفت الي دراسته-هذا ان كانوا يجدوا وقت أصلاً لمثل هذه الكبائر في الوقت الحالي,بل ويعتمدون كلياً علي دعوات الست الوالدة التي تشق عنان السماء وتيجي النتيجة علي الحٌرُكرٌك ويعدوا بدعا الوالدين-ولكن كيف يأتي هذا الوقت وعدد السكان يتفاقم يوماً بعد أخر بطريقة رهيبة ,فأن لم يكن هم ,فابالأولي أبناهم -علي أعتبار ما سيكون,دا أذا تيسرت الحالة المادية وسط موجة الغلاء المتواصلة,كما أنه أريح لهم ولأهاليهم أن يصرفوا نظر عن هذا الموضوع تماماً,وأن أجتازوا هذه المرحلة-فأن لم يكن هم ولا أبناءهم فابالطبع سيكون أحفادهم...أي بمعني أصح مش حانخلص وستدور الدائرة كما دارت بي اليوم وتذكرت عندما كنا نلعب جميعاً بالشارع ونحن صغار وكادت الفرحة تصل بي الي أعلي مراحلها حتي وجدت ناقوس الخطر يقترب عندما هددنا أحد الجيران أننا أن لم نكف عن هذا الضجيج سيأتي ويمزق لنا الكرة,ولكن لا أرادياً في غمرة اللعب أخذنا الحماس ولم نلتفت الي صوتنا وهو يعلو شيئاً فشيء كما اننا كنا نعلم في داخلنا أن هذا الكلام مثل أي كلام يأتي أو يجيء ويذهب لمجرد التهويش ولكن لم يكن ليخطر ببالنا أبداً أننا نجد هذا الرجل المتعصب أن ينزل لنا وهو بالفانلة وهو نازل علي السلالم أخذ يتمتم بكلمات غير مفهومة وما الي أخر ذلك من كلمات الوعيد الغاضبة حتي أقترب منا وحدث ما لم يكن في الحسبان ..فقد انتزع مننا الكرة التي كنا نلعب بها وأخرج سكيناً من جيبه وأخذ يمزقها حتي لم يتبقِ منها سوي مجرد أطلال ثم ألقاها بعيدا وقد أستراح ضميره وخلد هانئاً الي نومه ونحن الي بيوتنا باكين...حقاً أن الزمن يعيد نفسـه

Labels: